منتديات ***لحن الحياة***
مرحبا بك ايها الزائر نرحب بك هنا و يشرفنا ان تكون عضوا معنا بتسجيلك

في منتديات***لحن لحياة***

ان شاء الله تستفيد و تستفيد ا نتمنا لك زيارة ممتعة وتقبل تحيات فريق الادارة

منتديات ***لحن الحياة***


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عفوك يا سيدي هذه أناااا
الخميس أغسطس 29, 2013 5:49 pm من طرف 3ida

» بالفيديو.. حكم جزائري يتلقى "صفعة" قوية في أرض الملعب!
السبت أبريل 06, 2013 1:16 am من طرف مراد علمدار

» روراوة مرشح بقوة لرئاسة الاتحاد لفترة جديدة
السبت أبريل 06, 2013 1:01 am من طرف مراد علمدار

» الجزائري بلجيلالي على بعد خطوات من نيم الفرنسي
السبت أبريل 06, 2013 12:54 am من طرف مراد علمدار

» مورينيو: إسبانيا ليست برشلونة.. وريال مدريد "موجود"
الجمعة أبريل 05, 2013 2:25 am من طرف 3ida

» رسميا ... بالكلام مع "أسود" ليون لأربعة أعوام
الجمعة أبريل 05, 2013 2:19 am من طرف 3ida

» قوانين المشرفين والإشراف
الخميس أبريل 04, 2013 1:15 am من طرف 3ida

» طريقة مميزة للف الحجاب في الصيف
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 7:29 pm من طرف tasnim

» قابل للنقاش
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 6:21 pm من طرف 3ida

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 طفلك و«الصديق الخياليّ»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3ida
موئسس المنتدى
موئسس المنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 262
السٌّمعَة : 25
تاريخ التسجيل : 06/06/2012
العمر : 31

مُساهمةموضوع: طفلك و«الصديق الخياليّ»   الأحد يونيو 10, 2012 2:30 am

عندما تجدين طفلك يهمس ويتكلّم مع نفسه، ويقضي أوقاتاً طويلة على هذه الحال، ويحدّثك عن صديق له ينسب له أقوالاً وأفعالاً وهو غير موجود في الواقع، فقد يكون لديه «صديق وهميّ»، الأمر الذي يستدعي منك الانتباه!

تشرح الاختصاصيّة في علم النّفس وتقويم السلوك هديل كريم عبد الوهّاب لقارئات «سيدتي» أنّ «الصديق الخياليّ يعكس واقعاً لا يُجيد الطفل التّعبير عنه، فيلجأ إلى اختراع «الصّديق» للتعبير عمّا يُزعجه ويخشى الاعتراف به أمام أهله، أي إنّها طريقة غير مباشرة لتوجيه رسائل معيّنة إلى والديه لحثّهما على الإصغاء إليه». وتضيف أنّ «الصديق الخياليّ يظهر فجأة وبدون مقدّمات في حياة الصغار بين سنّ الثالثة والرابعة، ويختفي كذلك بدون سابق إنذار بين الخامسة والسابعة، وينسب ظهوره لدى البنات أكثر من الصبيان، كما أنّ الأطفال الوحيدين ومن ليس لهم أشقاء عرضة أكثر لوجوده! وقد يتّخذ الطفل أكثر من صديق خياليّ في وقت واحد، ويمكن أن يكون طفلاً أو كبيراً أو حيواناً أو دميةً».
مزايا «الصديق الخياليّ»

«اللعب الإيهاميّ» ليس هروباً من الواقع بقدر ما هو وسيلة طفل ما قبل المدرسة للتعرّف إلى العالم الحقيقيّ، يسهّل تكيّفه العقليّ والاجتماعيّ مع البيئة المحيطة به. وقد يكون الصديق الوهميّ ظاهرة صحيّة في بعض الأحيان، حيث إنّ وجوده يساعد الطفل على التالي:

* مشاركته أحزانه وأفراحه ومشاعره المختلفة، فهو يساعده على تفريغ انفعالاته وتوتّره العاطفي، والتعبير عن أحاسيسه والتنفيس عن إحباطاته ومشاعره المكبوتة.

* تخليصه من صفة الأنانيّة والتمركز حول الذات.

* إمكان تشكيل وسيلة لاستكشاف الواقع، فيتعلّم كيف يتفاعل مع الآخرين ويكون فعّالاً ويتبادل الأفكار.

* تعلّم مهارة التخطيط وتنظيم الوقت عندما يخطّط معه كيف يقضيان اليوم.

* تنمية روح التعاون لديه، حيث يكتسب مهارة توزيع الأدوار ويتعلّم الالتزام بمهام دوره.

* تعلمّه مهارة حلّ المصاعب والمشكلات التي قد تواجهه.

* تعزيز قدرات الابتكار والاجتماع لديه، ويمنحه متعة تجريب الأدوار المختلفة.

* التعبير عن رغباته الشخصية وأمنياته.

* إتقان لغة الحوار، والمساهمة في تمييزه بين الصواب والخطأ.

* خوض بعض المغامرات، واختبار تجارب مختلفة يُمنع من القيام بها في عالم الواقع.

وعلى الرّغم من المزايا الحسنة المذكورة آنفاً التي قد تعود على الطفل من «الصديق الوهميّ»، إلا أنّ وجوده بحدّ ذاته يدلّ على أنّ الطفل يعيش حالاً من العزلة في هذه السنّ، كما يؤشّر إلى شعور الصغير بالملل أو معاناته من غياب أهله، فيضطرّ إلى التعويض عن هذا النقص العاطفيّ من خلال اختراع الصديق ليرافقه في حياته اليومية.

دور الأهل



وإذ يعتقد آباء كثيرون أنّ تحدّث الطفل مع شخصيّات من نسج خياله يمكن أن يكون بسبب مسّ من الجانّ، أو إصابته بمرض عقليّ، يرتكبون خطأً شائعاً في مطالبته بالتخلّي عن صديقه الخياليّ، وعقابه كلّما حادثه أو لعب معه، معتقدين أنّهم بذلك يحمونه من الدخول في مشكلات نفسيّة، إلا أنّهم قد يصبحون بذلك سبباً حقيقيّاً وراء ذلك.

ولذا، يقتضي التصرّف الأمثل، بـ:

* التعامل مع الأمر بسلاسة وتفهّم، حيث يجد الصغار صعوبة في التمييز بين الحلم والواقع، ووجود هذا الصديق الخيالي يُعتبر جزءاً من مرحلة النمو عند بعضهم.

* الامتناع عن توبيخ الطفل أو معاقبته أو السخرية منه.

* القراءة بين السطور وفهم الرسائل التي يريد الطفل أن يوصلها لهما عبر «صديقة الوهميّ»، ومعرفة ما إذا كان وجوده يعكس شعوراً بالوحدة، أو فقد التواصل مع الوالدين، أو الخوف، أو الحاجة إلى اكتساب السيطرة والقوّة.

* تهذيب سلوك «الصديق الوهمي» إنْ أخطأ، وهي رسالة غير مباشرة للطفل لتجنّب السلوكيّات غير المقبولة.

* الامتناع عن إيداع الطفل وحيداً مع «صديقه الوهميّ» لمدّة طويلة، بل إشراكه في وسط يتيح له التعرّف إلى صداقات حقيقيّة تماثل سنّه، عبر إلحاقه برياض الأطفال، أو بأحد النوادي الرياضيّة، ما يسهّل عليه الاندماج في المجتمع الحقيقيّ والتفاعل معه، وتكوين رفقة حقيقيّة تغنيه عن الاستعانة بصديق وهميّ مع التقدّم في السنّ.

* إذا بالغ الطفل في اختراع الأكاذيب وإلقاء اللوم على صديقه الوهميّ في ارتكاب الأخطاء، فيجب تقييم الوضع بموضوعيّة بدون توبيخه، بل بإقناعه بضرورة القيام بالنشاطات بنفسه، بدل الاتّكال على ذلك الصديق وتشجيعه على الاعتراف بأكاذيبه وأخطائه.

ومع حلول سنّ السّادسة أو السّابعة، يُفترض أن يتمكّن الطفل من العودة إلى أرض الواقع والانفصال تلقائيّاً عن ذلك العالم الافتراضيّ ومواجهة العالم الخارجيّ، فإذا لم يخرج الطفل من هذه الحالة، فيجب أن يحرص الأهل على إحاطة صغيرهم بأصدقاء «حقيقيين» خشية أن ينعزل عن محيطه، وإن لم يستجب لمحاولات الأهل من الأفضل استشارة الاختصاصيين.


دراسة...

* تشير نتائج دراسة بحثيّة أجريت في بريطانيا، حول الأطفال والخيال، وشملت 1446 منزلاً، إلى أنّ طفلاً من بين كلّ 5 أطفال لديه صديق وهميّ، وأنّ 62 % من الأطفال كانوا من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 3 و5 أعوام.

وتفيد أبحاث أنّ الطفل الوحيد أكثر قابلية لأن يكون لديه «صديق وهميّ»، وأنّ معظم الأطفال يتركون أصدقاءهم الوهميين قبل سنّ الخامسة، ولكن بعض الدراسات يشير إلى أنّ هذا الصديق يمكن أن يبقى في بعض الأحيان خلال سنوات الدراسة، فالأطفال الذين يعانون من «متلازمة داون» ومرض التوحّد لديهم احتمالات أكبر لتطوير صداقات وهمية. وقد وجدت الدراسة علاقة إيجابيّة بين الانفعالات الإيجابيّة والحيويّة واللعب الإيهاميّ.


يجدر بالأبوين فهم الرسائل التي يُريد أن يوصلها الطفل لهما عبر «صديقة الوهميّ»، ومعرفة ما إذا كان وجوده يعكس شعوره بالوحدة وفقد التواصل معهما أو الخوف أو الحاجة إلى اكتساب السيطرة والقوّة.

يظهر «الصديق الخيالي» فجأة وبدون مقدّمات في حياة الصغار بين سن الثالثة والرابعة، ويختفي كذلك بدون سابق إنذار بين الخامسة والسابعة، وينسب ظهوره لدى البنات أكثر من الصبيان.

للإستفااااادة منقووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chababsouf.forumalgerie.net
 
طفلك و«الصديق الخياليّ»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ***لحن الحياة***  :: قسم الأسرة :: ملتقي بنات آدم-
انتقل الى: